
النسيج وصناعة دبي
الأقمشة ساهمت في بناء هذه المدينة. فمن أسواق الخور إلى مركز لإعادة التصدير يخدم نصف العالم، تظلّ تجارة النسيج واحدة من أعظم قصص دبي التجارية.
قبل ناطحات السحاب بزمن طويل، كان القماش. فقد كان تجار النسيج في الخليج من أوائل من أدركوا إمكانات دبي كمنطلق للتجارة مع المنطقة الأوسع — ونَمَوا مع المدينة، فحوّلوا بلدة سوق على ضفة الخور إلى مركز تجاري عالمي.

بحلول ثمانينيات القرن الماضي كانت بلدة السوق الصغيرة قد أصبحت وجهة أعمال إقليمية مهمة؛ وبحلول التسعينيات صارت دبي المركز التجاري الرئيسي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. ونمت تجارة النسيج بالوتيرة نفسها — فعند افتتاح مدينة دبي للنسيج (Dubai Textile City) بلغت قيمتها نحو 8.8 مليار درهم سنوياً، لتكون ثاني أكبر تجارة في الإمارة بعد المواد الهيدروكربونية.
وتشير التقديرات إلى أن إجمالي تجارة النسيج بلغ نحو 20 مليار درهم بحلول عام 2019، موفّراً فرص عمل مباشرة وغير مباشرة لنحو 50,000 شخص. النسيج سلعة أساسية، ودبي في موقع مثالي لخدمة منطقة تمتدّ من جنوب إفريقيا إلى رابطة الدول المستقلة، ومن غرب إفريقيا إلى آسيا.
ثلاثة عقود من التجارة.
تأسيس TEXMAS — الهيئة العليا لتجار النسيج بالجملة في دبي.
افتتاح مدينة دبي للنسيج: مركز حر مُصمّم خصيصاً للتجارة.
بلغت التجارة نحو 20 مليار درهم، وتدعم ~50,000 وظيفة.
أكثر من 460 شركة عضو، تتاجر عبر أكثر من 45 دولة من أرضية تداول واحدة.
من حرير العرائس إلى أقمشة العباءات
يتعامل تجار دبي مع كامل طيف الأقمشة — الطبيعية والصناعية، أقمشة الأزياء والمفروشات، من أقمشة القمصان اليومية إلى أرقى أقمشة المناسبات.
