
القواعد التي تُشغّل دبي
لم يكن صعود دبي مركزاً تجارياً محض مصادفة — بل قام على سياسة مدروسة داعمة للأعمال تخفض التكلفة وتزيل العقبات وتكافئ روح المبادرة.
«ما هو جيد للأعمال جيد لدبي». هذا المبدأ الذي أرسته قيادة الإمارة صاغ عقوداً من السياسات — من أولى المناطق الحرة إلى إصلاحات الملكية والضرائب في السنوات الأخيرة. والنتيجة بالنسبة لتجار النسيج مكان مصمَّم كي تنساب فيه التجارة.
المناطق الحرة
عشرات المناطق الحرة — ومنها مدينة دبي للنسيج — توفّر تجارة معفاة من الرسوم، وإجراءات جمركية مبسّطة، وبنية تحتية مصممة لكل قطاع.
الملكية الأجنبية
ملكية أجنبية 100% في المناطق الحرة، ومنذ الإصلاحات في معظم الأنشطة داخل الدولة أيضاً — مع إعادة رأس المال والأرباح بالكامل.
ضرائب تنافسية
لا ضريبة دخل شخصي، وضريبة شركات منخفضة بنسبة 9% على ما يتجاوز AED 375,000 — مع نسبة 0% على دخل المناطق الحرة المؤهَّل.
تيسير التجارة
التخليص الرقمي لدى جمارك دبي، والنقل تحت النظام الجمركي، وبرامج إعادة التصدير تُبقي البضائع تتحرك بأقل قدر من العوائق.
سيادة القانون
قانون تجاري واضح، وتنفيذ للعقود، وحماية للملكية والملكية الفكرية — أساس كل صفقة.
منفتحة على الكفاءات
تأشيرات الإقامة طويلة الأمد، ومنها الإقامة الذهبية، تتيح للشركات استقطاب الكفاءات من مختلف أنحاء العالم والاحتفاظ بها.
سياسات في تحسّن مستمر
لم تتوقف دبي يوماً عن التطور. فقد جلب كل عقد مناطق حرة جديدة، وترخيصاً أسرع، وحكومة رقمية، وإصلاحات متجددة — بما يصقل تنافسية الإمارة باستمرار.
وهذا يعني للتجار بيئة يمكن التنبؤ بها، وآمنة، ومتحسّنة، تصلح للاستثمار على المدى الطويل.
- من أسهل أماكن العالم لتأسيس شركة
- خدمات جمركية وحكومية رقمية بلا أوراق
- استقرار سياسي وأمان شخصي
